الشيخ علي الكوراني العاملي
237
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
وفي أنساب السمعاني : 2 / 249 : ( الحلولية وهم أصناف . . . فمنهم من زعم أنها انتهت إلى بيان بن سمعان وادعي له بذلك الإلهية . ومنهم من زعم أن تلك الروح انتهت إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين ، وعبدَه أتباعه وزعموا أنه إلهٌ وكفروا بالجنة والنار والقيامة واستحلوا جميع المحرمات من الميتة والخمر وذوات المحارم . . . وهكذا قول المنصورية في أبي منصور العجلي ) . راجع المجدي في أنساب الطالبين / 297 ، والفائق للشبستري : 2 / 310 . وقد يكون الأمويون وأتباعهم كذبوا عليه ، لكن المؤكد أنه كان له بطانة سوء في سلوكهم وعقائدئهم . 2 - في أنساب الأشراف / 60 : ( فلما ولي يزيد بن الوليد بن عبد الملك ، وهو يزيد الناقص الخلافة ، وولي عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان العراق ، خرج عبد الله بن معاوية عليه بالكوفة ) . وقال القاضي النعمان في شرح الأخبار : 3 / 321 : ( وقام عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وادعى الإمامة ، وهو الذي قيل إن أبا هاشم أوصى إليه . . وذلك في سنة سبع وعشرين ومائة ) . أقول : تدل أخباره على أنه لم يكن فيه صفات القيادة ، وأن الزيدية دفعوه إلى الخروج دفعاً مستغلين اختلاف بني أمية وغيبة والي الكوفة ، لكنه هرب في أول المعركة ودخل قصر الكوفة الذي كان خالياً ! قال الذهبي في تاريخه : 8 / 17 : ( فلما مات يزيد الناقص هاجت شيعة الكوفة وجيشوا ، وغلبوا على القصر وبايعوا عبد الله هذا ، فحشد معه خلائق فالتقاهم عسكر الكوفة وتمت لهم وقعة انهزم فيها عبد الله بن معاوية ، فدخل القصر وقتل خلق من شيعته ، ثم إنه أخرج من القصر وأمنوه وأخرجوه من الكوفة ) . وفي تاريخ دمشق : 33 / 215 : ( فأقام أياماً تبايعه الناس ، وأتته بيعته من المدائن ومن كل وجه ، وخرج يوم الأربعاء يريد ابن عمر . . . وانهزم فدخل القصر ! وثبتت الزيدية فقاتلوا قتالاً شديداً ، ولزموا أفواه السكك